ابن أبي شيبة الكوفي

421

المصنف

16 - كتاب الطب ( 1 ) من رخص في الدواء والطب ( 1 ) حدثنا أبو عبد الرحمن قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا عمرو بن دينار عن هلال بن يساف قال : جرح رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ادعوا له الطبيب " فقال : يا رسول الله ! هل يغني عنه الطبيب ؟ قال : " نعم ! إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حرب بن ميمون قال : سمعت عمران العمي يقول : سمعت أنسا يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال : حدثنا عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء " . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : شهدت الاعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " تداووا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم " . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شبيب بن شيبة قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري عن النبي عليه السلام قال : " إن الله لم ينزل داء - أو لم يخلق داء - إلا وقد أنزل - أو خلق - له دواء ، علمه من علمه ، وجهله ، من جهله ، إلا السام " قالوا يا رسول الله ! وما السام ؟ قال : " الموت " .

--> ( 1 / 1 ) هل يغني عنه الطبيب : هل يفيده أنزل معه شفاء : يسر له الدواء . ( 1 / 4 ) ونهاية الهرم الموت والموت حق على العباد . ( 1 / 5 ) أنزل أو خلق : أشك من الراوي